محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

22

شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن )

لا أرى ذكرها . . . » « 1 » . 5 - وقال صاحب أحسن الوديعة : « آية اللّه العظمى الفقيه الماهر ، فخر الأوائل والأواخر ، ابن الأعلم الأفضل الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية المشهورة على المعالم ، مولانا الحاج الشيخ محمد باقر الأصفهاني ، وكان هذا الشيخ من أكابر الفقهاء والمجتهدين وأعاظم العلماء المحقّقين ، وأفاضل الدنيا والدين ، مجسّمة الزهد والورع والتقوى ، تاركا بالكلّية الدنيا ، مشتغلا بأمور الأخرى » « 2 » . 6 - وقال المؤرّخ الميرزا حسن خان الجابري الأنصاري قدس سرّه ما معناه بالعربية : « له النسب الأعلى من الفردين العظيمين ، وهو شمس القلادة من البيتين الجليلين ، وهما الشيخ الكبير جعفر والشيخ محمد تقي نوّر اللّه مضجعهما ، وكان مرجعا لتقليد الأكابر والأعاظم ، وربيعا للعلم والعمل ، وساعيا في إعلاء لواء الشريعة بحيث لم يكن فوقه متصوّرا ، وفي زمن رئاسته على مسند الشريعة يعيشون قاطبة الناس في راحة . . . » « 3 » . 7 - وقال السيد محسن الأمين رحمه اللّه : « شيخ شيوخ أصفهان وأحد أعيان الرؤساء في إيران ، رأس بعد أبيه . . . ثمّ عاد إلى أصفهان اتفق موت إمامها السيد أسد اللّه وغيره من الشيوخ فانحصر الأمر فيه ورأس بها زعامة قلّما تتفق حتّى أقام الحدود الشرعيّة من القتل قصاصا وقصده الناس في المهام إلى غير ذلك ولم يبق معه شأن لولاة أصفهان ، أبطل حكومتهم حتّى ضاق بهم الخناق بل كان

--> ( 1 ) حلي الدهر العاطل في من أدركته من الأفاضل ، ونقل عنه في فوائد الرضوية 2 / 410 . ( 2 ) أحسن الوديعة 2 / 16 . ( 3 ) تاريخ أصفهان 1 / 98 .